المنجي بوسنينة

61

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

العالم الإسلامي في الوقت الذي حظي فيه هذا الموضوع باهتمام كبير في الغرب . وتوجد في بعض نسخة نحو 100 خريطة . ويتناول المؤلف البحار والأنهار والجزر واليابسة والمدن والبلاد المكتشفة . وألف الكاتب هذا المؤلف مرتين في تواريخ مختلفة ، غير أنه لم يكمل أيّا من النسختين . ويلاحظ أن المعلومات التي تتعلق بالعالم الإسلامي قد جمعها هو بنفسه . وفي عام 1145 ه قام إبراهيم متفرقة بطباعة القسم الذي يتعلق بآسيا من « جهان نوما » في مجلد واحد ، وقد تمت ترجمته إلى مختلف اللغات الغربية . وفي نسخة التأليف الثانية من الكتاب اعتمد كاتب چلبي أكثر على تقييم المصادر الغربية وبالتالي أصبحت مختلفة عن الأولى ؛ 9 - كشف الظنون عن أسماء الكتب والفنون ، مؤلف تراجم أعده كاتب چلبي في عشرين عاما . ورتبه ترتيبا ألفبائيا . وكما هو واضح من اسمه فإن هذا المؤلف يتناول في جانب منه العلوم . وتتكون مقدمته من خمسة أقسام وتحمل أهمية كبيرة من حيث إنها تعكس مفهوم العلوم عند كاتب چلبي . وهنا تطرق الكاتب إلى تعريف العالم وظهور مفهوم العلم في العالم الإسلامي وتقليد تأليف الكتب وشرحها وغيرها من الموضوعات . وتضمن المؤلف حوالي 15000 كتاب ورسالة و 1000 كاتب ومؤلف و 300 فرع من فروع العلم . وكتبت له العديد من الذيول . ونشر علميا لأول مرة مع ترجمته اللاتينية من قبل ج . ل . فلوغل I - II ، ليبزغ 1835 - 1837 ؛ III - VII لندن 1842 - 1858 [ صورة طبق الأصل بيروت 1992 ، مصر 1274 ه ، استانبول 1310 ه ] . وتم نشره علميا للمرة الثانية من قبل م . شرف الدين يلت قايا ورفعت بلغه حيث قارنا النسخة الموجودة والذيول ( استانبول 1941 - 1943 ، 1971 - 1972 ) ، [ صورة طبق الأصل ، طهران 1387 ه / 1967 م ] ؛ 10 - تحفة الأخيار في الحكم والأمثال والأشعار ، عبارة عن قاموس موسوعي متنوع . ويحتوى على معلومات مفيدة تتعلق بحياة المجتمع وحياة الأسرة وطبيعة وعالم الحيوانات . غير أن هذا المؤلف لم يكتمل . وتوجد نسخه في مختلف المكتبات ؛ 11 - الدرر المنتثرة والغرر المنتشرة ، رسالة تحتوي على بعض المسائل الدينية والفقهية . وتوجد نسخته الوحيدة التي تحمل خط المؤلف في مكتبة نور عثمانية ( رقم 4949 ) ؛ 12 - دستور الأمل في إصلاح الخلل ، تقرير أعده كاتب چلبي في عام 1653 م وقدمه إلى ديوان همايون ، وهو يتعلق بالأزمات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية التي تعرضت لها الدولة العثمانية . وهنا تطرق كاتب چلبي إلي فلسفة الدولة وإدارتها ، ودافع عن اختلاف الفكر والرؤى . وفي الأساس فإنه كتب هذا المؤلف من أجل بحث أسباب عجز ميزانية الدولة . وبعد أن ذكر سبب التأليف في مقدمته ، قيّم الأفكار التي تتعلق بحياة المجتمع والدول . ودافع كاتب چلبي عن أن التدابير السليمة يمكن أن تعيد الأمور إلي نصابها ويمكنها كذلك أن تطيل في عمر الدولة ، وبيّن أن إدارة الدولة القوية يجب أن يكون على رأسها رجال ثقات . وتبنى عدد كبير من المؤلفين المصلحين الذين جاؤوا من بعده آراء واقتراحات كاتب چلبي التي ذكرها هنا . وتوجد نسخ هذا المؤلف في عدد كبير من المكتبات . وفي عام 1863 نشر المؤلف في